الإباحية قديمة قِدم الحضارات البشرية وتجلت الملامح الإباحية في بعض المجتمعات القديمة من خلال النقوش والآثار التي تصور أوضاعاً إباحية كثيرة في الحضارات القديمة. وفي هذه الأيام انتشرت الإباحية بفضل تطور وسائل الإعلام. فصناعة المواد الإباحية متزايدة الإنتاج والاستهلاك، وساعد على نموها السريع التطور التقني وظهور أجهزة الفيديو وأقراص الفيديو الرقمية CD و DVD، وشبكة الانترنت. و توجد أنواع مختلفة من الإباحية تعتمد على الانتماء الجنسي وحسب الأشخاص والثقافات. وهذا يطلق العنان للإجراءات القانونية من جانب الذين يعارضون الإباحية مفسحاً مجالاً واسعاً للتأويل, كما يوفر فرص العمل المربح للجيوش من المحامين في الغرب. والإباحية هناك منظمة بقوانين تسمح للعاملين في هذا المجال بتطوير وتوزيع إنتاجهم وفق قوانين معتمدة تحاول الموازنة بين الرغبة البشرية في الإطلاع على هذه الممارسات وبين الرغبة في الحفاظ على مستوى لائق من الأخلاق العامة والفردية بنفس الوقت، كأن يُمنع عرضها على شاشات التلفزيون بدون تحذير عن المحتوى أو منع دخول المراهقين لدور عرض السينما لمشاهدة هذه الأفلام.
في سبعينات القرن العشرين، انتشرت المجلات و الأفلام الإباحية نتيجة الثورة الجنسيةفي الغرب, و في الثمانينات مع اختراع الفيديو زادت هذه التجارة بصورة كبيرة, و مع بداية التسعينات ظهرت ألاف من المواقع الإباحية علي الانترنت و بدأت الكثير من الشركات ببيع الأفلام الإباحية عبر الانترنت
يصعب تقدير عائد تجارة الإباحية في الولايات المتحدة, ولكن في عام 1970 قدرت دراسة فيدرالية القيمة الكلية للإباحية بما لا يزيد عن 10 ملايين دولار. وفي عام 2001قدرت دراسات مجموع تجارة الإباحية ما بين 2.6 و 3.5 بليون دولار أمريكي وكان توزيعها كالأتي.
|
الأفلام الإباحية |
500 مليون إلى 1.5 بليون |
|
الإنترنت |
1 بليون |
|
128 مليون | |
|
المجلات |
1 بليون |
|
المجموع |
2.6 و 3.5 بليون |
· الإسلام
يحرم الإسلامالإباحية بكل صورها تحريماً مطلقاً ويحرم أن ينظر الإنسان لعورات الآخرين لقول الله تعالى {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} سورة النور : 30, وعن أبي هريرة" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لكل بني آدم حظ من الزنا فالعينان تزنيان وزناهما النظر واليدان تزنيان وزناهما البطش والرجلان يزنيان وزناهما المشي والفم يزني وزناه القبل والقلب يهوى ويتمنى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ) " رواه مسلم و أحمد.






















24 مايو, 2009 05:17 م