محمود سعد المحاور المرعب يروع الفنان جابر البلتاجى فى البيت بيتهم
يشهد الله أنى أكتب لوجه الحق و ليس لغرض فى نفسى.. ورغم أنى أعمل فى مجال الإعلام فى مصر الرائدة فى كل مجال إلا أننى أكتب هنا بصفتى مواطن مصرى غيور غلى صورة الإعلام المصرى.. ويعلم الله أنى لا أبحث عن الشهرة حين أتصدى للأستاذ محمود سعد النجم اللامع ورئيس التحرير السابق الذى ترك القلم ليمسك الميكروفون وهجر بلاط صاحبة الجلالة ليظهر ليطالعنا كل يوم على الشاشة الصغيرة ويدخل بيوتنا ومرغم أخاك لا بطل.. كنت قد قرأت عن محاكم التفتيش التى كانت تحقق مع الساحرات والسحرة و المشكوك فى إيمانهم بالعقيدة النصرانية.. و بالأمس شهدت كيف كانت تجرى هذه التحقيقات فى فقرة المغنى الدكتور جابر البلتاجى الذى غنى أغنية عن السلام فى المعبد اليهودى فى قلب القاهرة.. ويعلم الله وبشهد أنى لا أدافع عن البلتاجى.. ولكن أدافع عن صورة الإعلام المصرى وحرية التعبير وأسلوب الحوار الإعلامى اللائق.
أخطأت ياجابر ولكن من حقك أن تغنى للسلام أينما شئت
أخطأت يا جابر حين غنيت كلمات صلاح جاهين دون إذن مكتوب من ورثته فحقوق الملكية الفكرية لا بد أن تحترم.. وإن كان صلاح جاهين يكرمك فى حياته فلا يعنى هذا أنه أصبح لك حق مكتسب فى إبداعه بعد مماته.. ولم يفهم الكثيرون إصرارك على تكرار تذكير الشاعر بهاء جاهين بأنك صديق والده وكنت تجلس معه هو وأخته ولكنى فهمته وأقول لك أنك مخطئ تماماً فيما فعلت من اعتداء على حقوق أسرة جاهين المادية والأدبية.. ولكن من حقك أن تغنى للسلام أينما شئت وبأى لغة ولأى شاعر.. فى أريحا فى غزة فى تل أبيب حتى فى عكا التى كنا نضرب بها المثل.. فالسلام هو الله.. والسلام ركيزة أساسية فى استراتيجية مصر ومن الثوابت فى سياسة الرئيس مبارك.. فالسلام يعنى الرخاء والأمن للجميع ويا ليت قادة إسرائيل يفهموا ذلك.. لكن عقد الماضى فى أوربا تمنعهم فهم تركبهم أوهام الخوف.
التطبيع ومأساة شاكر
شاكر هذا هو أول من لحن للمغنين الإسرائيلين.. وهو ابن أخت الملحن العظيم محمد الموجى كما قال لنا هو فى المدرسة الثانوية عام 1968 والله أعلم.. وبعد أن تخرج شاكر ومع ما يردد عن السلام بيننا و بين إسرائيل القائم على معاهدة موقعة من الرئيس السادات وافتتاح السفارة الإسرائيلية وفوقها يرفرف العلم يحمل نجمة داود.. ومع ما كان يتردد عن ضرورة التطبيع والتقريب وتذويب الثلوج.. تشجع شاكر فلحن لمغنين إسرائيليين فقامت الدنيا ولم تقعد.. فما ذنب المسكين غير أنه صدق ما تقوله الحكومة !! وانتهى شاكر بعد هذا فلم نسمع عنه البتة.. وأنا أسأل ما الذى حدث ؟ هل باع شاكر وطنه وباح بأسراره العسكرية التى تهدد أمنه أبداً ! وما الذى يضر مصر أن تنشر قصة لمؤلف مصرى فى اسرائيل بالعربية أو مترجمة إلى العبرية ؟
حلال للدكتورأحمد زويل حرام على الدكتور جابر البلتاجى
سأل المحاور مفيد فوزى الوافد أيضاً من بلاط صاحبة الجلالة الدكتور أحمد زويل عن زيارته لإسرائيل ليكرم ويمنح جائزة.. فرد الدكتور أحمد زويل بشمم الحاصل على جائزة نوبل : " ليس للعلم وطن ".. فسكت مفيد فوزى.. وكذلك الفن ليس له وطن.. وهذا دكتور وهذا دكتور ونفخر بكليهما فهما من أبناء مصر الولادة للمواهب التى يهدر الكثيرمنها نتيجة الشللية والمحسوبية وإعطاء من لا يملك لمن لا يستحق.
من حق كل مواطن أن يسترشد بسياسة الرئيس مبارك
الرئيس مبارك أبو الأمة المصرية بكل تياراتها وأطيافها الفكرية والسياسية.. ومن يعلمون يقدرون فكره ويستهدون به.. وهو دائم الدعوة للسلام القائم على القوة التى تحميه لأنه يعلم أن السلام هو المفتاح الذى طال البحث عنه لأزمة الشرق الأوسط.. فيا سيد محمود حين يقول جابر البلتاجى إن الرئيس مبارك دائماً يدعو للسلام فلا تقل له : مالك والرئيس مبارك والرئيس مبارك يلعب سياسة رغم ركاكة التعبير.. فلم نعلم أن الرئيس مبارك نصبك للحديث نيابة عنه.. والسياسة تدخل فى كل مناحى الحياة.. ومن حق كل إنسان أن يكون له فكره ورأيه فى السياسة.. فكيف سمحت لنفسك أن تصف جابر البلتاجى بالعمالة وأن تخوفه وتروعه وتنصحه بأن يعود إلى بيته ومعه حراسة.. عيب عليك كبير يا رجل.
رفقاً بالناس يا أبا حنفى
الحوار فن له أصوله وليس له أى علاقة بالصوت العالى والإنفعال وتخويف الناس.. لو أنك لم تسرعلى درب المحاور المستفز لما فعلت ما فعلت بالفنان جابر البلتاجى.. وأخيرأ كنت أشاهد تزاحم الغلابة حولك ومناولتك الأوراق من نافذة سيارتك مع زفة من عبارات الإستجداء الخانع المتضرع إلى من بيده الحل و العقد.. أما كان الأجدر أن تخصص موظف لتلقى الأوراق من الناس وتسجيلها وإعطائهم رقم يستعلمون به عما تم فى طلباتهم.. لك كل السلام والحب و أنت تعلم الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية




















أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية