المخنثون قى المدينة المنورة
يكره العرب المخنثين و ينظرون إليهم باحتقار, و يصفون من يتشبه بالنساء بأنه مخنث مؤنث, و مع ذلك سجل التاريخ و الأمثال عدداً من المخثين الذين الذين عاشوا فى المدينة المنورة فى أقدس جوار , وقدتناول الأطباء العرب ظاهرة التخنث و الخناث. وقد ضرب بهم المثل فيقال أخنث من طويس أو هيت أو ....
طويس أول من غنىفى المدينة
كان اسمه طاؤس فلما تخنث سمى بطةيس و كنيته أبو النعيم و هو أول من غنى فى الإسلام بالمدينة و نقر بالدف المربع, و قد أخذ الغناء عن سبى فارس, و كان يسخر من نفسه قائلاً : " ما دمت بين أظهركم فتوقعوا خروج المسيح الدجال و الدابة فإن أمى ولدتنى فى الليلة التى مات فيها الرسول ص و فطمتنى يوم مات أبو بكر و بلغت الحلم يوم قتل عمر وتزوجت يوم قتل عثمات وولد لى يوم فتل على " ... و لهذا كان يقال أيضاً أشأم من طويس
دلال المخنث يرمى إبليس بجمار من السكر السليمانى مزعفر :
اسمه نافذ و كنيته أبو يزيد, وبلغ من تخنيثه أنه كان يرمى إبليس بجمار من السكر السليماتى المزعفر مبخراً بالعود المطري و كان يقول : " لأبى مرة - إبليس- عندي يد فأنا أكافيه عليها " فقيل له ماتلك اليد؟ قال : حبب إلى الأبنة أي اللواط.. و قد خصاه أبو حزم الأنصاري امير المدينة المنورة على عهد الخليفة الأمي سليمان بن عبد الملك بن مروان بين من خصى من مخنثى المديتة بامر الخليفة.




















أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية