ابن فضلان يحكى عن السلوك الجنسى للروس :
أحمد بن فصلان هو مبعوث و رئيس سفارة الخليفة العباسى المقتدر إلىألمش بن يلطوارملك الصقالبة, وقد زار أيضاً بلاد الروس و وصف سلوكهم الجنسى, و يحدثنا ابن فضلان والسلوك الجنسى عن نساء التجار الروس و زينتهن :
زينة نساء الروس :
" و كل امرأة منهم فعلى ثديها حقة مشدودة إما من حديد و إما من فضة و إما من نحاس و إما من ذهب , على قجر مال زوجها و مقدارها, و فى كل حقة سكين مشدودة غل ى الثدي أيضاً "و يا لها من زينة وحشية لا تتناسب مع رقة و أنوثة امرأة.
عادات الجنس :
"و يجتمع فى البيت الواحد العش رة و العشرون و الأقل و الأكثر, و لكل واحد سرير يجلس عليه, و معهم الجواري الروقة للتجار, فينكح الواحد جاريته و رفيقه ينظر إليه, و ربما اجتمعت الجماعة منهم غلى هذه الحال, بعضهم بحذاء بعض ,و ربما يدخل التاحر عليهم ليشتري منهم جارية فيصادف صاحبها ينكحها فلا يزول عنها حتى يقضى أربه " و يصف ابن فضلان الروس " و هم أقذر خلق الله, لا يستنجون من غائط و لا بول, و لا يغتسلون من جنابة " و يعكس هذا السلوك البهيمى للروس الذي لايراعى الحياء و الذوق العام ,
موت الجارية مع سيدها :
يصف ابن فضلان شعائر الموت عند الروس و منها أنهم إذا مات الرجل سألوا جواريه من يموت معه فترد واحدة : أنا, فتظل تشرب النبيذ و تغنى حتى تحرق مع سيدعا الميت. وقبل أن تحرق " تدخل قبة قبة من قبابهم فيجامعها صاحب القبة, و يقول لها : قولى لمولاك إنما فعلت هذا من محبتك " و هذا يبين أن الروس فى ذلك الوقت كانوا يعيشون فى عصر الظلام و الجهالة كالأنعام بل أضل سبيلاً.
السلوك الجنسى لملك الروس :
سرير ملك الروس عظيم مرصع بنفيس الجوهر, و يجلس معه على السرير أربعون جارية لفراشه, و ربما وطيء الواحدة منهن بحضرة أصحابه المقيمين معه فى قصره و هم أربعمائة رجل من صناديد أصحابه و أهل الثقة و مع كل واحد منهم جارية لخدمته و أخري يطؤها. و ليس السلوك الجنسى للروس بستغرب فالناس على دين ملوكهم.





















08 سبتمبر, 2006 07:56 م