الجمعة, 20 اكتوبر, 2006
ليلة الدخلة لحظة بلحظة
يمتزج الجنس بحكايات ألف ليلة و ليلة و يعطى لها نكهة خاصة, وقد وردت تفاصيل ليلة الدخلة فى حكاية جرت أحداثها فى القاهرة فذكرت أحياء معروفة فى ثنايا الوصف.
دخلة علاء الدين أبى الشامات :
" و اعتنق الإثنان ببعضهما ثم أخذته و راحت على ظهرها و فكت لباسها فتحرك الذي خلفه له الوالد ( الذكر ) فقالت : مددك ياشيخ زكريا يا أبا العروق و حط يديه فى خاصرتيها ووضع عرق الحلاوة فى الخرق فوصل إلى باب الشعرية و كان مورده من باب الفتوح و بعد ذلك دخل سوق الإثنين و الثلاثاء و الأربعاء و الخميس فوجد البساط على قدر الليوان (الجزء الذي يستخدم للجلوس من القاعة العربية ) و دور الحق على غطاه حتى التقاه "
دخلة معروف الإسكافى :
استخدمت المصطلحات الحربية فى وصف ليلة الدخلة فى حكاية معروف الإسكافى, وهى المصطلحات الخاصة بإطلاق المدافع مما يدل على أن هذه الحكاية كتبت فى العصر العثمانى الذي استخدمت فيه المدافع و كانت سبب انتصار العثمانيين على المماليك.
"فقام و قلع ما كان عليه من الثياب و جلس على الفراش وطلب النغاش ووقع الهراش وحط يده على ركبتها فجلست هى فى حجره و ألقمته شفتها فى فمه وصارت هذه الساعة تنسى الإنسان أباه و أمه فحضنها وضمها إليه و عصرها فىحضنه و ضمها إلى صدره و مص شفتها حتى سال العسل من فمها و وضع يده تحت إبطها الشمال فحنت أعضاؤه و أعضاؤها للوصال ولكزها بين النهدين فراحت يده بين الفخذين وتحزم بالساقين و مارس العملين و نادي يا أبا اللثامين وحط الذخيرة وأشعل الفتيل و حرر على بيت الإبرة و أشعل النار فخسف البرج من الأربعة أركان و حصلت النكتة التى لا يسئل عنها إنسان و زعقت الزعقة التى لا بد منها و أزال التاجر معروف بكارتها. "
عشرون عالماً وأديباً يصف كل منهم ليلة دخلته :
من بين كتب الإمام السيوطى المطبوعة كتاب بعنوان " رشف الزلال من السحر الحلال " و هذا الكتاب مشهور باسم " مقامة النساء " و هو يشتمل على عشرين مقامة تدور بين عشرين عالما و أديباًً تزوج كل منهم و وصف أول ليلة فضاها مع عروسه مورياً بألفاظ علمه و فنه عما فعل فى ليلة العمر.. و قد طبع هذا الكتاب طبع حجر فى مصر و قد ذكره يوسف إليان سركيس فى " معجم المطبوعات العربية و المعربة.
أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية | |